من نواصي أبي سفيان العاصي - 39 | أحمد عبد الرحمن العرفج
عِندَما تَغيب النّواصي، تَكثُر الاستفسَارات والأسئلَة عَن شَيخها "أبوسفيان العاصي"، أين هو، ومَا مَصيره؟.. كَيف لَا، والنَّواصِي حَالة فِكريّة تَجعل الرَّأس يَشتعل شَيباً، لذَلك يَقول الشَّاعِر "إبراهيم طوقان": أمامَك أيُّها العربيُّ يومٌ تشيبُ لِهولهِ سودُ النواصي مصيرك بات يَلْمسُه الأَداني وسار حديثُهُ بين الأَقاصي بَعد هَذين البَيتين إليكُم هَذه الجُرعة الجَديدة مِن النَّواصِي: * سُبحَان مَن ألهمني "كُرْه التَّدخين"، لأنَّه ضِدّ الفِطْرَة، وأَعتَبره مُؤشِّر "تَوتُّر وقَلَق"، وليس مُؤشِّر "سَعَادة وأَلَق"..! * رَأيتُ مَوقف سيّارات وقَد كُتب عَليه: "خَاص بالمُعاقين"، فاستَخدمت المَوقف، لأنَّ أَحَد القُرّاء قَال مِن قَبْل: "العرفج مُعاق فِكريًّا"..! ***** * سُلطة المُجتمع قَويّة.. تَصوّروا أنَّ بَعض أصحَابي يَتحَاشون الاحتكَاك باليَتيم في "تويتر"، لأنَّهم يَخافون أنْ يَعرف النَّاس عَلاقتهم بِي..! * لَا يَعمل "ريتويت" لمَن يَمدحه، ولَكن يَبحث عمّن يَكتب عَنه، أو يَدخل بحسَابَات وَهميّة ليَمدح نَفسه..! ***** * في طفُولتي كُنتُ أبيع تَمر "رُوتَانا"، وحِين كَبرتُ صِرت أَبيع الكَلَام عَلى قَنَاة "رُوتَانَا"..! * لَا أُشقي نَفسي لأحصُل عَلى المَال، فالمَال رِزق لا يَأتي بالعَنَاء والتَّعب، وقَد استَعنتُ مُنذ طفُولتي بحِكْمَة تَقول: (لَو كَان المَال يُدرَك بالتَّعب، لنَام الحِمار عَلى سرير مِن ذَهَب)..! ***** * حُبّنا للاتّحاد لا يَرتبط بالفَوز أو الخسَارة.. أبداً، لأنَّ الاتّحاد هو قَدرنَا الجَميل؛ المُختبئ في جِينَاتنَا..! * مُشكلة بَعض الدَّاعمين للأندية الرِّيَاضيّة؛ أنَّهم يَعتبرونها مَراكز للتَّدريب المَهني، فيَأتون بالمُتدرّب ليُدرّب الفَريق حتَّى يُصبح مُدرِّباً، ويَأتون بأنصَاف اللَّاعبين ليُجرّبوهم لكي يُصبحوا لَاعبين..! حَسناً.. مَاذا بَقي؟! بَقي القَول: هَذه نَواصي شَيخكم "أبي سفيان العاصي"، أتمنَّى أن تَعجب الدَّانِي قَبل القَاصِي..!!! تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain
©